الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
119
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
يرون لهم حقا على الناس واجبا * سفاها وحقا الهاشميين أوجب ولكن مواريث ابن آمنة الذي * به دان شرقي لكم ومغرب فدى لك موروثا أبى وابوابى * ونفسي ونفسي بعد بالناس أطيب بك اجتمعت انسابنا بعد فرقة * فنحن بنوا الاسلام ندعى وننسب حياتك كانت مجدنا وسنائنا * وموتك جدع للعرانين موعب وأنت امين اللّه في الناس كلهم * علينا وفينا اختار شرق ومغرب وتستخلف الأموات غيرك كلهم * ونعتب لو كنا على الحق نعتب فبوركت مولودا وبوركت ناشئا * وبوركت عند الشيب إذ أنت أشيب وبورك قبر أنت فيه وبوركت * به بلد أهل لذلك يثرب لقد غيبوا برا وصدقا ونائلا * عشية وأراك الصفيح المنصب يقولون لم يورث ولولا تراثه * لقد شركت فيه بكيل وارحب وعك ولخم والسكون وحمير * وكندة والحيان بكر وتغلب ولا انتقلت من خندف في سواهم * ولا اقتدحت قيس بها ثم اثقبوا ولا كانت الأنصار فيها أدلة * ولا غيبا عنها إذ الناس غيب هم شهدوا بدرا وخيبر بعدها * ويوم حنين والدماء تصبب وهم رائموها غير ظئر واشبلوا * عليها بأطراف القنا وتحدبوا فان هي لم تصلح لحى سواهم * فان ذوى القربى أحق وأقرب وان كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا أو المشيرون غيب والا فقولوا غيرها تتعرفوا * نواصيها تردى بنا وهي شزب وان عرضت دون الضلالة حومة * اخاضوا إليها طائعين واوثبوا فمن اين اوأنى وكيف ضلالهم * هدى والهوى شتى بهم متشعب فيا موقدا نارا لغيرك ضوئها * ويا حاطبا في غير حبلك تحطب ألم ترني من حب آل محمد * أروح واغدو خائفا أترقب